الخميس، 21 يوليو، 2011

قبل رمضان .............؟

قبل رمضان :


(♥) أنا آسف على ثلاث :
--------------------------
1- لو زعلت إنسان
2- لو جرحت إنسان
3- لو ضايقت إنسان


(♥) أشكر ثلاثة:
-----------------
1- من كان لي عنده قدر واحترام
2- من حمل لي قلبه شيء من معزة وتقدير
3- من دعا لي بظهر الغيب


(♥) الله يسامح ثلاثة:


1- من اغتابني في غيابي
2- من شتمني
3- من اساء الي


(♥)
اللهم بلغنا رمضان ،، بذنب مغفور وعمل مقبول

كيف تصبح مبدع؟؟


الخميس، 14 يوليو، 2011

آه ممكن ! !



هل من الممكن أن ترتكب معاصي كبيرة و ذنوب كثيرة وتصبح بعد ذلك من أولياء الله الصالحين ؟

هل من الممكن أن تكون بعيدًا جدًا عن طريق الله ثم تصبح من عباد الله المقربين ؟
سمى نفسه الواسع وسمى نفسه الأعلى، فلا تستطيع بحال أن تحِدَّ رحمته التي وسعت كل شيء أو أن تجعل مغفرته لأناس معينين دون غيرهم. إن كثيرًا من الناس كانوا أبعد ما يكون عن الله وأرتكبوا الكثير من الموبقات والكبائر ثم حسنت خاتمتهم

وما يدريك بما سيختم لنا؟

فمن الممكن أن تتغير حياتك في لحظة يتنزل فيها المولى عز وجل علي قلبك بالرحمة،

بل و من الممكن أن تحسن خاتمتك وتكون مثل صالحين كثر ظهرت عجائب حسن خاتمتهم في الأنفاس الأخيرة لهم.

{..
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِع المَغفِرَةِ ..}[النجم: 32]

عن أبي طويل شطب الممدود أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" أرأيت من عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها فهل لذلك من توبة"، قال "فهل أسلمت"، قال "أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله"، قال "تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن"، قال "وغدراتي وفجراتي" قال "نعم"، قال "الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى" [رواه البزار والطبراني وصححه الألباني]

و لكن هل من الممكن أن يحدث العكس ؟ أن تكون ملتزمًا ثم تنتكس ويختم لك بخاتمة السوء .. هل هذا ممكن ؟

"آه ممكن"

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة" [متفق عليه]

فالحي لا تؤمن على نفسه الفتنة

تقول أم الدرداء رضي الله عنها: كان أبو الدرداء كلما وجد رجلاً مات على حالة صالحة، قال "يا ليتني كنت مكانه"، فسألته أم الدرداء "لماذا تتمنى مكانه أنا أحسبك على خير؟" قال "يا حمقاء هل تعلمين أن الرجل يصبح مؤمنًا ويمسي منافقًا يسلب الإيمان وهو لا يشعر، فأنا لهذا الميت أغبط مني بالبقاء في الصلاة والصيام"

فيا أيها الشباب الذين إستهوتكم الشهوات ..

"بـــــادروا قــــبل أن تغـــــــادروا"

عليكم بتقصير الأمل وإصلاح النفس بالتوبة قبل فوات الأوان.

عاهد الله وسر في طريقه عازمًا على عدم العودة منه ما حييت حتى تطأ قدماك الجنة .. وأرفع شعار:

{..وَعَجِلت إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضَى} [طه: 84]

السبت، 9 يوليو، 2011

الإفلاس الحقيقي مع أقوى نكته


..!! الإفلاس الحقيقي مع أقوى نكته
الإفلاس الحقيقي أن نلهو بالحياة وننسى أن للجنة مفتاحا يجب أن نحافظ عليه لـ نلج هناك
سافر ثلاثه من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا..
وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.
قال لهم موظف الاستقبال:
نحن في هذه البلاد لدينا نظام فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً،
فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد..
لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟!
قالوا: مفهوم .
وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم..
لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس
دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!!
أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.
فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!..
قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً..
ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة..
قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك!
قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً..
فوافقوا..
فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ..
فقد سمعتم النكت.. والجد..
قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!!
حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك!
فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ..
قال: وأعظم قصة نكد في حياتي..
أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي!
فأغمي عليهم.
نعم فيها عبر
الشاب – منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته..
سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل ..
ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد..
واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.
ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين
وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد.. تعتريه الأمراض..
والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج… وهمِّ الأولاد…
فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ،
وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته ،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين
حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته..
فجاء إلى الله مفلساً.. “ربِ ارجعون..” ويتحسر ويعض على يديه
“لو أن الله هداني لكنت من المتقين”
ويصرخ “لو أن لي كرة..”
فيجاب {بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ }.
اللهم نسألك ان تجعلنا من الفرحين بلقائك ورزقنا اللهم حسن الخاتمه..
وجعلنا من المتقين السعداء في الدنيا والاخرة يارب العالمين

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

انا مسلم ........


*´¨``*•*•*•*´`*
أنا مسلم

يعنى إيه بقى ... يعنى بتكلم مع أى مسلم وأساعده , وأتكلم مع أى مسيحى وأساعده وببتكلم مع الإخوان وأساعدهم, وأتكلم مع السلفية وأساعدهم

...مادام هساعده فى حاجه خير ونافعه ومتغضبش ربنا , إنما إنى أشاور بصباعى كده اللى اتلون بلون الوحده والحرية وأقول ده فلان هبعد عنه أو أشتمه أو أسيء الظن بيه من غير ما اسمعه وافهمه , أو عشان واخد فكرة عامه عن جماعه او حزب .

معلش ديه مش أخلاق الإسلام
*´¨``**•*´¨``*

السبت، 2 يوليو، 2011

Irfan Makki feat. Maher Zain - I Believe With Lyrics




Lyrics: Maher Zain, Bara Kherigi & Irfan Makki
Melody: Irfan Makki & Maher Zain
Arrangement: Maher Zain

When you’re searching for the light
And you see no hope in sight
Be sure and have no doubt
He’s always close to you
He’s the one who knows you best
He knows what’s in your heart
You’ll find your peace at last
If you just have faith in Him
You’re always in our hearts and minds
Your name is mentioned every day
I’ll follow you no matter what
My biggest wish is to see you one day

Chorus:
I believe
I believe
Do you believe, oh do you believe?
MAHER ZAIN
Coz I believe
In a man who used to be
So full of love and harmony
He fought for peace and liberty
And never would he hurt anything
He was a mercy for mankind
A teacher till the end of time
No creature could be compared to him
So full of light and blessings
You’re always in our hearts and minds
Your name is mentioned every day
I’ll follow you no matter what
If God wills we’ll meet one day
Chorus
If you lose your way
Believe in a better day
Trials will come
But surely they will fade away
If you just believe
What is plain to see
Just open your heart
And let His love flow through
I believe I believe, I believe I believe
And now I feel my heart is at peace
Chorus
I believe I believe, I believe I believe

الجمعة، 1 يوليو، 2011

عدنا



انتظرونا قريبا مع تدوينه جديده
بجد وحشنى التدوين  و كل المدونين و كل متابعى المدونه بعد هذا الغياب ان شاء الله نرجع زى زمان و نقدم الافضل دائما

                                                                                                                            انتظرونا..........