السبت، 9 يوليو 2011

الإفلاس الحقيقي مع أقوى نكته


..!! الإفلاس الحقيقي مع أقوى نكته
الإفلاس الحقيقي أن نلهو بالحياة وننسى أن للجنة مفتاحا يجب أن نحافظ عليه لـ نلج هناك
سافر ثلاثه من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا..
وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.
قال لهم موظف الاستقبال:
نحن في هذه البلاد لدينا نظام فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً،
فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد..
لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟!
قالوا: مفهوم .
وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم..
لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس
دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!!
أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.
فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!..
قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً..
ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة..
قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك!
قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً..
فوافقوا..
فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ..
فقد سمعتم النكت.. والجد..
قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!!
حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك!
فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ..
قال: وأعظم قصة نكد في حياتي..
أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي!
فأغمي عليهم.
نعم فيها عبر
الشاب – منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته..
سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل ..
ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد..
واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.
ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين
وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد.. تعتريه الأمراض..
والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج… وهمِّ الأولاد…
فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ،
وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته ،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين
حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته..
فجاء إلى الله مفلساً.. “ربِ ارجعون..” ويتحسر ويعض على يديه
“لو أن الله هداني لكنت من المتقين”
ويصرخ “لو أن لي كرة..”
فيجاب {بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ }.
اللهم نسألك ان تجعلنا من الفرحين بلقائك ورزقنا اللهم حسن الخاتمه..
وجعلنا من المتقين السعداء في الدنيا والاخرة يارب العالمين

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

انا مسلم ........


*´¨``*•*•*•*´`*
أنا مسلم

يعنى إيه بقى ... يعنى بتكلم مع أى مسلم وأساعده , وأتكلم مع أى مسيحى وأساعده وببتكلم مع الإخوان وأساعدهم, وأتكلم مع السلفية وأساعدهم

...مادام هساعده فى حاجه خير ونافعه ومتغضبش ربنا , إنما إنى أشاور بصباعى كده اللى اتلون بلون الوحده والحرية وأقول ده فلان هبعد عنه أو أشتمه أو أسيء الظن بيه من غير ما اسمعه وافهمه , أو عشان واخد فكرة عامه عن جماعه او حزب .

معلش ديه مش أخلاق الإسلام
*´¨``**•*´¨``*

السبت، 2 يوليو 2011

Irfan Makki feat. Maher Zain - I Believe With Lyrics




Lyrics: Maher Zain, Bara Kherigi & Irfan Makki
Melody: Irfan Makki & Maher Zain
Arrangement: Maher Zain

When you’re searching for the light
And you see no hope in sight
Be sure and have no doubt
He’s always close to you
He’s the one who knows you best
He knows what’s in your heart
You’ll find your peace at last
If you just have faith in Him
You’re always in our hearts and minds
Your name is mentioned every day
I’ll follow you no matter what
My biggest wish is to see you one day

Chorus:
I believe
I believe
Do you believe, oh do you believe?
MAHER ZAIN
Coz I believe
In a man who used to be
So full of love and harmony
He fought for peace and liberty
And never would he hurt anything
He was a mercy for mankind
A teacher till the end of time
No creature could be compared to him
So full of light and blessings
You’re always in our hearts and minds
Your name is mentioned every day
I’ll follow you no matter what
If God wills we’ll meet one day
Chorus
If you lose your way
Believe in a better day
Trials will come
But surely they will fade away
If you just believe
What is plain to see
Just open your heart
And let His love flow through
I believe I believe, I believe I believe
And now I feel my heart is at peace
Chorus
I believe I believe, I believe I believe

الجمعة، 1 يوليو 2011

عدنا



انتظرونا قريبا مع تدوينه جديده
بجد وحشنى التدوين  و كل المدونين و كل متابعى المدونه بعد هذا الغياب ان شاء الله نرجع زى زمان و نقدم الافضل دائما

                                                                                                                            انتظرونا..........

الاثنين، 16 مايو 2011

وقفـة



كان هناك زوجين ربط بينهما حب عميق وصداقة قوية ... كل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر

إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع ... فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف) ...
وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور).


وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة .. امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،

لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع .. ذهبت مسرعة نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت الزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاة ..

نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة مسك خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟

♥.••.♥.••.♥

وقفـة




إذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..
لا تخف !
فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..
لا تخف !
هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ؟
ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له
فهو يحبك
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك

الجمعة، 13 مايو 2011

نمله و ضفدعه و دوده عمياء و سيدنا سليمان.......سبحان الله!!!!!!!


ذكروا أن سيدنا سليمان كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد
أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها 

, فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر
ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت
فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها
وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة
مجوفة وفى جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك 


, فلا تقدرأن تخرج
منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى
هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة
وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني
من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم ,
إنها تقول: (يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة، برزقك، لا
تنس عبادك المؤمنين برحمتك).   سبحاااااان الله.


اللهم ارزقنا انك انت الرزاق و ارزقنا بما تحب و بما نحب.